عاد الفنان السوري الشامي إلى الساحة الفنية بأغنيته الجديدة “أنا بعدك”، ليؤكد مرة أخرى قدرته على خطف انتباه الجمهور منذ اللحظات الأولى. فبمجرد طرح الأغنية، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو والتعليقات التي أشادت بالكلمات والإحساس العاطفي الذي أصبح علامة مميزة في أعماله، فيما تسابق جمهوره إلى تداول الكليب وإعادة نشر مشاهده الأكثر تأثيراً.
ولم يكن الصوت وحده نجم العمل، بل جاء الفيديو كليب ليضيف بعداً درامياً لافتاً، حيث تعاون الشامي مع الممثلة اللبنانية جنيفر عازار، التي شاركته بطولة الكليب بأداء تمثيلي حمل الكثير من المشاعر والتفاصيل البصرية، ما جعل قصة الأغنية تنبض بالحياة على الشاشة. وقد لفت الانسجام بين الثنائي أنظار المتابعين، الذين أثنوا على الكيمياء الواضحة بينهما، معتبرين أن الكليب نجح في نقل الإحساس الذي تحمله كلمات الأغنية بطريقة سينمائية مؤثرة.
وتحمل “أنا بعدك” الطابع الرومانسي الذي اشتهر به الشامي، إذ تمزج بين كلمات بسيطة وعميقة في الوقت نفسه، ولحن هادئ يتصاعد تدريجياً ليمنح المستمع تجربة عاطفية متكاملة. ويبدو أن الفنان السوري يواصل الرهان على الأسلوب الذي صنع نجوميته، مع لمسات إنتاجية أكثر نضجاً تعكس تطور تجربته الفنية.
وتأتي الأغنية في وقت يترقب فيه جمهور الشامي صدور ألبومه الأول “هوية”، والذي أعلن عنه سابقاً، وسط توقعات بأن يحمل مجموعة من الأعمال التي تعكس هويته الموسيقية وتطوره الفني خلال السنوات الأخيرة. وبين نجاح الأغنية، والتفاعل الكبير مع الكليب، يثبت الشامي مرة أخرى أنه يعرف جيداً كيف يحوّل كل إصدار جديد إلى حديث الجمهور، تاركاً محبيه بانتظار ما سيقدمه في محطاته الفنية المقبلة.


